الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / وجودنا عصي على النهب!
جمال أنعم

وجودنا عصي على النهب!
الاربعاء, 24 سبتمبر, 2014 12:02:00 مساءً

لا تعجزوا انتم ولا تدعوا العجز يقودكم انتم القادة الان
هذا وقت الصدق لا مجال لا ختراع الآمال او انتظار الاماني
نحن امام وضع يمتحن رجولتنا وكبرياءنا وشجاعتنا وصمود الكبار
الوضع لا يستدعي الأمل بل يستدعي الرجولة الرجولة الرجولة.

هكذا علينا ان ان نفكر
الثبات. الان الصبر التحمل العمل علي تدارك الكثير ثم بعدها سنقعد للبحث عن عزاءات وآمال وكلمات مواسية تربت على الحزانى وتمسح الدموع
الكوارث تتطلب تفكيرا مختلفا
ينتمي الي الكارثة.

تفكير فعال مقاوم وعملي يتولى مهام إنقاذيه اولية ويدفع بالجميع للمشاركة وتجاوز الصدمة والذهول الكلمة الان يجب ان تكون حبل نجاة الوقفة الثابتة الشامخة ملاذ الهامة العالية جبل يعصم من انهيارات كثيرة داخل الروح والعقل.
الموقف المتماسك والمتعالي علي السقوط ملاذ يمسك كثيرين ممن تصدعت يقينياتهم وتشوشت رؤاهم ومنظوراتهم بفعل هذا التداعي الخياني الفاجع.

التفكير المسترخي المعتاد والعيش في أسر المقولات لا ينفع الآن!
دهمتنا الكارثة ونحن خلف نذوي خلف أوهام اخيرة ماكان من دولة هناك تحرس صنعاء.

كان كل شيء قيد التسليم وكانت الخيانة بحاجة اليً مجزرة اخيرة كي تمر كانوا قد اعدوا القرابين المختارة وهيأوها للذبح
ندرك تماماً ماعلينا فعله.
أرواحنا أبعد من ان تنال أبية على السقوط محروسة جيدا ومحمية من كل الاختراقات
ووجودنا عصي علي النهب غير قابل للمصادرة.

مغالبة هذا القبح بمزيد من استنفار جمال الروح وتصريف طاقات الغضب الضاغطة في اتجاهات معمره لامدمره من اهم واجباتنا الان.

الأيام دول والذي يضحك الآن سيبكي غداً ولن يتذكر الاحرار سوى لحظات تأبيهم علي الانكسار وتحملهم بإباء المسؤولية لإنقاذ ما يمكن انقاذه من بواعث التحدي وعناصر القوة والدفع بالجميع صوب مقاومة ظافرة تبدأ ولا تنتهي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
956

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©