الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / باسندوة والمرحلة الأصعب
جلال غانم

باسندوة والمرحلة الأصعب
السبت, 26 مايو, 2012 01:40:00 مساءً

يواجه رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني محمد سالم باسندوة مطالب شعبية بالإصلاحات والقضاء على الفساد والنهوض بالقطاعات الحكومية المتعثرة ومواجه أساليب التطرف في البلد وتحسين مستوى دخل الفرد بما يعزز القدرة على الإستقرار السياسي والإقتصادي في البلد ومن مكانة هذا الرجل في الأوساط الشعبية .

تحديات كبيرة في عمر قصير لحكومة باسندوة يضعها أمام اختبار حقيقي لتطلعات الشارع بكل أطيافه السياسية والشعبية وتحقيق الآمال المتوقعة بعد ثورة امتدت لأكثر من عام لتحسين وتعزيز مكانة ألإنسان اليمني بين الشعوب والأمم .

بالرغم من تراجع إيقاع القطاعات الحكومية وسبل تقديمها للخدمات العامة للمواطنين ودخول اقتصاد البلد في مرحلة حرجة وتعثر المشاريع الإستراتجية إلا أن كل هذا لا يمنع من الحكومة الحالية أن تبداء في لملمة جراحات كل هذه القطاعات والبدء في مرحلة الأهم ثم المهم في تطبيب هذه المشاريع وإعادة الثقة للمواطن والمستثمر وتحقيق تقدم نوعي في هذه المؤسسات والشركات كما هو حاصل في وزارة النقل التي تعتبر نموذجاً لهذه القطاعات النهاضة.

دموع باسندوة غالية علينا بسبب ما آلت إليه أوضاع البلد من تردي وانهيار المنظومة الاقتصادية ودخولها في مرحلة اللاوعي وبسبب تحول الثورة إلى نعيق ومسخ عند بعض القوى في الساحة واستثمار جراح وآلام الشهداء وتصنيف الثورة عند البعض تصنيفات ضيقة لا تتسع لحلم اليمنيين الذين اسقطوا عرش الطغاة وخرجوا إلى الشارع بحلم واحد هو التغيير بكل ما تعنيه هذه الكلمة من دلالات .

آمال وأحلام عريضة يتطلع إليها اليمني بعد ثورة لم تحمل السلاح الأبيض ولا راجمات الصواريخ بل كانت الصدور العارية هي بداية هذا الحلم والكل يتطلع إلى دورة في قيادة المرحلة القادمة في النضال السلمي ضد الظلم والفساد وإقامة نظام عادل يحمي الحقوق والحريات ويضع القواعد الأولى لتأسيس دولة مدنية ونظام مؤسسي كضريبة حتمية لثورة ينظر إليها الشباب كأمل من أجل التطلع إلى غد أفضل .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1550

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©