الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / المحافظ شوقي.. ومعيار من يحب تعز
عبدالوهاب الشرفي

المحافظ شوقي.. ومعيار من يحب تعز
الأحد, 21 أبريل, 2013 01:40:00 مساءً

هجمة مركزة يشنها البعض على شوقي احمد هايل محافظ محافظة تعز , وهي هجمة ليس لها اي مبرر , فلم يتورط المحافظ في قضية فساد ولم يبسط على ارضي خلق الله , ولم يعين اقاربه او حتى محسوبين عليه في وظائف المحافظة , وليس خاملا لا يقدم للمحافظة شيء , ولم يتحالف مع طرف ضد طرف في المحافظة , ولم يكوّن مليشيات من حوله , ولم يبدر منه اي تصرف يمكن ان نرتب عليه مطالبة بإقالته .

الحقيقة من الواقع اننا قد نختلف هل شوقي هايل الافضل ام انه من افضل المحافظين على مستوى المحافظات او على مستوى محافظي تعز المتعاقبين , ولكننا لن نختلف هل شوقي هائل فاسد ام غير فاسد . وهذه الحقيقة هي التي اجبرت من يسعون لإزاحته للجواء الى تشويه " سمن البنت " و" بسكوت ابو ولد " والتي حولوها الى منتجات مسرطنة فور استعدائهم للمحافظ و كانوا يأكلونها بنهم لعقود . لم يجدوا شيئا من اسلوب ادارته للمحافظة يمكنهم من خلاله ظرب وتشويه سمعة المحافظ لجئوا الى تشوية مجموعة هائل سعيد انعم ومنتجات مصانعها .

من يعملون على تشوية سمعة محافظ تعز في محاولة بائسة لا زاحته ليسوا ممن يحددون مواقفهم تجاه اي شخصية او تجاه اي قضية بناء على صلاح او فساد , وانما تنطلق مواقفهم من الاصطفاف ضد من يقف امام مصالحهم كجماعة او كأفراد , ومن هنا نفهم مواقف هولا المؤيدة والمساندة لباسندوة وحكومته, رغم كل فشلها وفسادها ,وموقفهم الرافض لشوقي هائل رغم انه لا مبرر لهم في رفضة .

ما يجب ان يفهمه من يعبثون في الحالمة تعز ويثيرون الزوبعات ضد محافظ المحافظة هوانهم يجنون جناية جسيمة بحق المحافظة ككل . فمحافظة تعز هي اكثر محافظات البلد سكانا , ومشكلاتها كبيرة وكثيرة , من بطالة الى خدمات الى صحة الى تعليم الى امن الى سكن الى اقتصاد , وهذه العلاقة بين السكان وبين المشكلات تفرض على كل من هو غيور على المحافظة ان لا يثير مشكلات اضافية وخصوصا المشكلات التي لا مبرر لها كالتشاكل مع المحافظ . فاستقرار الوضع في المحافظة سياسيا واداريا هو في صالحها و هو إعانة في مواجهة مشكلاتها , هذه العلاقة تفرض على كل ابناء تعز وعلى كل المحبين لها ولأبنائها ان لا ينطلقوا في تقييم المحافظ او اي مسؤول اخر في المحافظة من خلال اصلاحيته او مؤتمريه او اشتراكيته او غير ذلك من ما لا محل له في تكوين موقف تجاه قضية محافظ المحافظة , وانما عليهم الاقتصار فقط على هل من يكوّنون موقفهم تجاهه فاسد او غير فاسد و يعمل او لا يعمل .

على ذلك انصح الجميع في ما يتعلق بتكوين رأيهم وموقفهم تجاه محافظ محافظة تعز ان لا ينطلق من التهمّ , فليكن شوقي من فلول عفاش او لا يكون لا يجب ان يكون هذا معيارا هنا , ففلول عفاش واركان نظامه الذين ليس عليهم غبار في ذلك يشغلون اكثر من موقع في المحافظة وفي البلد . وليكن سمن البنت وبسكوت ابو ولد رديئة ومسرطنة او لا تكون كذلك هو امر لا يجب ان يكون معيارا تجاه المحافظ . المعيار الوحيد يا ابناء تعز ويامن يحب تعز او يدعي ذلك هو هل شوقي فاسد في ادارة المحافظة ام لا , هل شوقي يعمل وفق ما هو متاح للمحافظة ام لا .

من هذا المعيار اقول للبعض الذين لا ينطلقون من المعيار الصحيح تجاه محافظ تعز , تفضلوا قدموا لنا وثائق تدينه بالفساد او شواهد تسمه بالفشل ونحن لا مشكلة لدينا في تغيير راينا وموقفنا تجاه هذا الموضوع وسنقف معكم في مواجهة شوقي هائل , اما هكذا فلسنا معكم ولن نكون لأننا نحب تعز , ولن نسهم في اضافة مشكلات ودربكات سياسية وادارية للمحافظة هي احوج ما تكون " لتجفيفها " منها , وليلتفت من يديرونها فقط وفقط لمواجهة المشكلات الحقيقية في المحافظة ,خصوصا والمتاح لذلك قليل وليس بحجم مشكلاتها .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1129

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
2  تعليق



2
حرب ضروس
Sunday, 21 April, 2013 02:11:18 PM





1
تعز الثوره
Sunday, 21 April, 2013 02:07:38 PM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©