الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ثوار[18] جريمة عسكر مصر ضد الإنسانية
د. وليد العليمي

ثوار[18] جريمة عسكر مصر ضد الإنسانية
الخميس, 22 أغسطس, 2013 12:40:00 مساءً

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام الأولين والأخرين وعلى أله وصحبه وسلم ،قال تعالى العزيز الجبار (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) ال عمران :169،إنقضاض العسكر سواء قوات الجيش أو الشرطة على المعتصمين السلميين من التيار الإسلامي المعتدل والذي يمثله الإخوان المسلمين في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة بجوار جامعة القاهرة وكل ميادين وشوارع مصر،يعتبر بمثابة كسرللخط المعتدل وقطع لطريق النضال السلمي الذي يتبناه الاخوان فكرا وعملا ، الذي سيفرز العنف المضاد وسيشجع بلا ريب التيارات المتطرفة لتمرير منهجها بطريقة مقنعة لعقول الناس واعتماد رؤيتها التي ترى فيه التغيير عن طريق الكفاح المسلح وليس عن طريق الإنتخابات النزيهة والشفافة كما يرى الاخوان ، إن الأفكار والرؤى التي تطرحها التيارات المتطرفة ستجد لها الأن أذان صاغية وقناعات كبيرة في المجتمع المسلم ،بعد أن رأى هذاالمجتمع بأن التيار الاسلامي المعتدل والذي وصل الي سدة الحكم عن طريق إنتخابات نزيهة ،أقصى بشكل ممنهج ومدروس وتم إفشاله بخطوات أولى وثانية وثالثة لا تخفى على أحد ،فبدلا من الأخذ بيد هذا التيار المعتدل ومساندته تم إقصائه بشكل تعسفي وسفكت دماء أنصاره بشكل غير إنساني ،ان تيار إسلامي مثل "القاعدة"كان ينظر الي الاخوان على أنهم قصروا في حق الدعوة وتغيير المنكر يتبنيهم التغيير السلمي ،وكان هذا التيار يراهن على فشل الاخوان بتبنيهم هذا المنهج ،وهاهو الان يكسب الرهان وسيكسب معه تعاطف وقناعة الشارع بل تعاطف وقناعة رواد التغيير السلمي داخل تيارالاخوان بحتمية التغييرالمسلح ،إن ما قامت به المؤسسة العسكرية من مغامرة غير محسوبة النتائج ،ستجر المنطقة الي مربع العنف ودائرة الإنتقام ،وأتون الفوضى الهدامة ،بمساندة غيرواعية ومنحازة من قبل السلطة الإعلامية والفكريةالتي بثت روح الكراهية والحقد والضغينة ضد فصيل مهم وكبير شارك في ثورة 25يناير وفي ثورات الربيع العربي ، ومكون رئيسي في نسيج الشعب المصري والعربي والإسلامي ، على قوى التغييرالمستنيرة وأقطاب التنويرالحرة داخل المؤسسة العسكرية المصرية والسلطة الإعلامية والفكرية أن تستجيب لمطالب أبناء الشعب المصري الذي خرج معتصما سلميا بالملايين من شرق بلاد النيل الي غربها ، ودفع ثمنا باهظا للحفاظ على الحرية والديمقراطية والشرعية من دماء أبنائه ،إن أغلبية الشعب المصري مع الشرعية الدستورية المنتخبة ،والإخوان يشكلون أغلبية الشعب المصري العربي المسلم الحر،إن المجتمع الدولي وأرباب حقوق الانسان والحريات في العالم الحر أمام إختبار حقيقي ،ويجب على المجتمع الدولي أن يحاكم قادة المؤسسة العسكرية المصرية بتهمة الإبادة الجماعية وأرتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية ، وعلى الشعوب الحرة في كل مكان أن تخرج وتقف وتعتصم في كل عواصم ومدن العالم الحر، مناصرة لمسلمى مصر العربية الإسلامية "أراكان الثانية " "بورما بلاد العرب " ، لقد جاوز الظالمون المدى وتجاوز عدد الشهداءثلاثةألاف شهيد ،وأكثر من عشرة ألاف جريح ،ومساجد أحرقت ،وأخرى اغلقت ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .


* الشروق مضمخ باللون الأحمر :-



سئل الإمام الشافعي رضي الله عنه ،أيهما أفضل للمؤمن أن يبتلى أو يمكن، فقال :- وهل يمكن إلا بعد أن يبتلى! إن الله مكّن لإبراهيم ولموسى ولداود ولكل الأنبياء ومن تبعهم بعد أن إبتلاهم إبتلاء عظيما ،ومحصهم تمحيصا كبيرا،فالإبتلاء هو الطريق الي التمكين ،و لا تمكين إلا بعد الابتلاء،قال الله تعالى القوي المتين {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّه} البقرة :124، ابتلى إبراهيم بأمور عظيمة ،ثم مكن الله عزوجل لإبراهيم ولذرية إبراهيم {وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً}النساء:64 ،ومكن الرحمن الرحيم لموسى بعد أن ابتلاه، ومكن ليوسف {وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ} يوسف :56، و مكن الرشيد الصبورلداود {وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ} [البقرة :251] ،إنه التمحيص والمشقة والإبتلاء ، الذي يسبق الشروق ، شروق شمس التغيير ،والحرية،والعزة ، والكرامة ،والديمقراطية ،شروق شمس الإسلام .

إلي [ياسمينة الجنة ،أسيلة التعبير ،عروس السماء]
شهيدة الأربعاء الدامي "أسماء محمد البلتاجي" :-

- مددا من الله
قد أتاك مددا

- الي جنة الخلد
حبا عزيزا عسجدا

- فيالق عصماء كالبحر
تأتي سراعا زبدا

- وغطاريف بقوة بأس
ودروع تجنزرت سرمدا


- وقلوب مقدامة كريمة
و ألماسا برقت زبرجدا


- شاهت وجوه قاتليك
فلن تجد لها ملتحدا


- وتضمخت شمس الحقيقة
ألما وصدقا أرعدا


- غيثاعزيزا متعاظما
وبروق عصف الأرغدا

"يوم عيد إستشهادها "
- وتربع "النيروز" في عليائه
طاب المقام وطاب المرقدا


- زفت "أسماء" مجدا
وتزينت حلل المدا


"والد الشيدة الدكتورمحمدالبلتاجي قيادي في جماعة الإخوان "
- وشمخ "الغر الميمون"
شموخ الحر الجهبذا

- واهتزت السموات السبع
فقد حان الموعدا

" اسم السماء السادسة"
- واحتضنتها "الياقوتة الخضراء "
عروس فخر المقعدا

"اسم السماء الأولى "
- و"رقيع الدخان" تصدعت
وتمايز خوفها فصعدا

"اسم السماء الثانية"
- "وقيدوم "شحب لونها
وتحجر نحاسها فجمدا

"اسم السماء الثالثة"
- و"الماروم "تدثرت حزنا
وتناثر نورها فأجتهدا

"اسم السماء الرابعة"
- و"أرفلون" سال زبرها
فضة وبكاءا فابتعدا

"اسم السماء الخامسة"
- "وهيفون" توجت هامتها
ذهبا لمارا فقعدا



"اسم السماء السابعة "
- و"عجماء" رصعت تاجها
درر بيضاء عددا

- أسيلة التعبيرلن ترحلي
من قلبنا أبدا أبدا

- رحمة الله تغشاك
من لم يولد ولم يكن له ولدا

- سيأخذ الله بثأرك
القهار الواحد الأحدا

- الذي سينير طريقنا
نورا يهدينا رشدا

- وسيشف قلوبنا وصدور
من له سجدا

- ومن ظلم فسوف يعذبه
قريبا لناظره وغدا

- فقد استباح حرمات
من كان له مرشدا

- سيناله سخط القادر
وغضبه دائما أمدا

- فالشر كان خياره
فتعس الخيار بدلا

- فهلاكه نهاية محتومة
لا نزاع فيه ولا جدلا

"الشهيدة أسماء البلتاجي "
- "يمامة التغيير" لقد سجدت
حروفك لله الصمدا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1052

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©