الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / أي أحزاب هذه التي تقسم اليمن
أحمد مهدي عبده المزحاني

أي أحزاب هذه التي تقسم اليمن
السبت, 12 يناير, 2013 09:40:00 صباحاً

ما نشاهده وما يجري على الساحة اليمنية طول هذه الفترة ليست سوى تدمير ذاتي وتخريب شامل بعيداً عن -- ما تسكنه الروح الوطني التي تنادي تلك الاحزاب السياسية

اللقاء المشترك وأعوانه ,,والمؤتمر وأنصاره ,, في حد نظريتها المقصورة والظنينة سوى استنزاف مقدرات هذا الوطن العزيز والغالي وتفكيك وتشرد كل مكونات شرائح المجتمع اليمني على مد هذه الفترة السنتين وأكثر ماجنينا سوى ,,,التخريب والاغتيالات والتدمير نشر الاكاذيب والتدليس والدجل والتزوير لأجل خدمة ,,,مصاصي دماء نهبوا وسلبوا وقتلوا ودمروا وعاثوا في الارض فساداً هي أحزاب مشبوهة تؤسس لدعم الإرهاب

الثورة التي خرجت وانطلقت شرارتها 3 فبراير واشتعلت يوم الجمعة 11 فبراير/شباط عام 2011 م الذي أطلق عليه اسم "جمعة الغضب ,,تقف ورائها تلك القوى السياسية ذات تاريخ أسود مظلم وملوث بدماء الشعب ونهب ثرواته وكل مقدرات ومكتسبات يمن الفداء لقد عانى هذا البلد في كل منعطفاته التاريخية نكباتٍ,, بعدد قطرات الدم التي سالت على أرضه،

قطرات ما كان لها أن تخرج من أورده أصحابها ، كان يجب أن تتحرك داخل اجسادهم النابضة ما حدث في اليمن أمر مؤسف ومؤلم ، ولا يمكننا بأي حال احتمال كل تلك الدمار وتلك الاغتيالات وتلك والتخريب ضد هذا الوطن أي أحزاب هذه التي تقسم اليمن وتعزز الطائفية

المقيتة وتفكك مؤسسات الدولة وصل اليمن إلى حالة من الفوضى والترهل والتفكك والتدمير الذاتي للدولة بمؤسساتها الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية وتدمير بناها التحتية، وأصبحت قاب قوسين أو أدنى من الانفصال.

وبين حبنا للانتماء وقداسة الولاء للوطن.. ننسج حكاياتنا عشقنا وهيامنا وكفاحنا لهذا الوطن من جوف الم الايام الماضية التي جعلت المواطن اليمني تعيس الحظ كان في الوطن او خارجه فهو يتجرح الامرين لم اعد ابالي لحضور مشاهدة,, ودهاليز السياسيين وكواليس الغرف المغلقة اصحاب القضايا التي تدعي حبها للمبادئ وايمانها المطلق بشريعة ثوابتها وحبها الوطني لليمن لكي ارتاح قليلاً من ضجيج السياسة وجنونها الصاخب واهاتها وطني محمل بالعذاب ويقتله الارهابيون
يا يمن يا مسرى الاكابِر و الصنـود يا يمن يا مسرح الابــاء والجـــدود
فلتضمـري بالحـب المؤبد والوفــاء فـي بـاقــة محميةً بِاعظم العـهــود
ولـتــزكـي شـانـاً عـاليـاً يزهـو بـك بـيـن الامم بـيـن السيـادة بالـوفــود
ولترتقي دومً الى المجد مجداً خالدا ولتعتلي علو العُلى اعلـى الـوجـود
فليذهب الـفـقـر الـضـرير ومــا به مـن علة تـرمي بنـاء بيـن الـركـود
ويـسـود حـالـكِ بِالغنى مـِن بـعــدهِ يُخفى الكلام الزيف امثال الوعـود
يمن يا يمن يا قـلـب الـهـــوى يا كاسر الظلم و السلاسـل والـقيـود
رسمت ملامحك الشذية في الصباء فـي كـل عـقـل ذاهنا منـذو المـهـود
فـي كـل صـرحا شـامـخا منـتصبـا ذِكـراكِـي يعـلو دائـما بيـن الوجـود
اطـلالـكـي الـفـذاء قـد اغـدت بنــاء نـراهـا بالاحـلام فـي وقـت الرقـود
تـغـدو غـدو الـريح فـي وكـنـاتـهــهِ تملئ هوى الروح اشـكـال الـعـقـود
اهـديـك احـلـى بـاقـة تـحـمـل لـــكِ فــلً واكـلـيـل مـع ازهــا الــــورود

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
535

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©