الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / أحزابنا ساهمت بقتلنا و بدمار وطننا
نادر الصلاحي

أحزابنا ساهمت بقتلنا و بدمار وطننا
الخميس, 26 يونيو, 2014 12:40:00 مساءً

اؤمن عظيمة أنجبت أحزاب عقيمة، نعم أنجبتها من بني جلدتها ومن نفس ثقافتها وتفكيرها وطريقة استشعارها للمصالح وطنها لكي تنهض ببلدانها وتذود عنها كل الإخطار وتحميها بحد قات أعينها وتحافظ عليها من كل الأشرار وتؤاسيها وتشجعها وتكون لها ذخرا ومددا وحصننا منيعا وتاجاً ديمقراطيين براقان في الداخل او الخارج في المناسبات الديمقراطية او الحقوقية او السياسية او الاجتماعية او التنموية او التعليمية او الصحية وغيرها من مكونات الدولة المدنية الحديثة التي تؤسسها الأحزاب الناضجة الواعية

****

هكذا كنا نريد أحزابنا ان تكون لكن للأسف خذلتنا وخانت العهد الذي بيننا وانحطت من أعيينا ووصلت بمكانتها الى مرحلة الحضيض اي المكانة الدنيا التي يحتقرها كل أبناء المجتمع والسبب في ذالك واضح و معروف ولا يحتاج الى توضيح فما يحصل في اليمن من صراعات وحروب وتشرذم أغلبة بسبب الحزبية الحقيرة التي تمارسها أحزابنا المقر فه المملة الزائفة التافهة التي سودت بوجهنا إمام العالم وشوهت سمعت يمننا وديننا وإسلامنا وحكمتنا وتاريخنا على مدى العصور

****

الوطن يتمزق والدماء تسيل والوطنيين يخونوا والاحتياجات الأساسية للمعيشة والخدمات مثل النفط والديزل تختفي والكهرباء تنقطع،، والتقطعات بين المحافظات لم تختفي والاقتصاد ينهار والمواطن يدفع الضرائب ،،، اغلب هذه المشاكل بسبب من،،،، بلله عليكم اخبروني دلوني عرفوني لعلي أراجع نفسي وحساباتي ان كنت غلطان ،، او ظلمت أحزابنا الراقية الوطنية التي احملها جزئ كبير من خراب بلاد ناء بسبب تفكيرها العقيم والمتخلف والذي لا يمد لليمنيين بأي صلة

****

تتحاربون وتتصالحون تتفقون وتنقضون عهودكم كل مرة هكذا ولا تعتبرون بلله عليكم أتمتلكون عقولا ام إنكم كائنات غريبة عن هذا الوطن الا تجمعكم الشهادتان وكتاب الله القران وسنة النبي محمد (ص) خير الأنام

****

أين التنافس الشريف الذي وجدتم من أجلة اين مصلحة الوطن اين التضحيات اين ميثاق الشرف من اين أتيتم بهذا الغباء تحاربون بعضكم البعض تدعمون وتغذون الصراعات تتلذذون برؤية دما أبنائنا تسيل تحسبونه هين وهوا عند الله عظيم ...تضنون إنكم على الحق وأنكم المنصورون تزيفن لأنفسكم الحقائق والانتصارات الوهمية عبر وسائلكم الإعلامية القذرة الحقيرة التي لا تتمتع بالمصداقية ولا بالمهنية ولا الوطنية،،

****

استغليتم الانفتاح الديمقراطي وحرية التعبير وابدأ الرأي والرأي الأخر واختلاف وجهات النظر وظروف الدولة التي تمر بها والفترة الانتقالية التي نحن بأمس الحاجة الى التهدئة فيها لكي تبطشوا بطش الجبارين ببعضكم البعض وعلى حساب مكتسبات وطنكم من القوة البشرية ،،،وانتم ايه القادة المتصارعين والمؤججين لهذه الصراعات في بيوتكم تلهوا مع أطفالكم ،،وابن اليمن المسكين يدفع ثمن حقدكم الدفين الذي تكنوه لبعضكم البعض

****

وجدتم شعبا أغلبة جاهلا فعرفتم كيف تنهشون في جسده،، الفساد لا يرحم والإعلام لا يرحم والمنافقون لا يرحمون ولا الطغاة والمتجرين كذالك الم تكتفوا الى ألان قتل ودمار وتشرد الم تشبعوا دماء الم تملوا من تمزيق لهذا الوطن

متى سنصحو ونجدكم متحابين متآخين في الله حب الوطن يجمعكم و مصالحة نصب أعينكم ونهوضه مبلغ أمالكم

****

خبروني من تخدمون بكل هذا الدمار والأرواح التي زهقت فلسفوا لي ثقافتكم الغريبة التي لا تهتم الى بمصالحها الشخصية والفردية يوم تكونون أعدا ويوم تكونون أصدقاء لصالح من تتحاربون باي وجه حق هكذا تتصرفون وتعبثون بامول ومدخرات ومكتسبات هذا الشعب المسكين الذي ائتمنكم على وطنه وثرواته...

****

توقفوا ودعوى الأجيال القادمة تعيش بسلام ووئام ومحبة واحترام دعوها تبني اليمن السعيد وتكون للعالم بلدا اقوي تستقي منة كل الدول القيم والمبادئ والوسطية والاعتدال والحكمة والمحبة والتسامح والتآخي نريد بلدن تفخر بهي الأمم أسمة اليمن شامخ على مر الزمن منبع الكرم

****

اختصرنا لكم الطريق بحوار وطني شامل لكل مشاكل هذا البلد تفالنا فيكم خيرا ضننا إنكم ستتركون نفوسكم المريضة في أوكارها ومقراتها وقللها لم نعلم إنكم الى هذا الحد من داء العقم السياسي مصابون ،،،

****

فخامة الرئيس حفظكم الله هذه لم تعد أحزاب وإنماء أصبحت مسالخ لذبح أبناء الوطن،،، هذه الأحزاب لن تشبع من دمائنا ولن نتوسم في وجهها خير في تنفيذ مخرجات الحوار وسيعرقلون المخرجات أكثر من ما ينفذون ،،، نريد منك ان تخرج اليمن أنيابها بما تراه مناسب ونحن معك.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
508

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©