الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / المحنوش والحنش
عباس القاضي

المحنوش والحنش
الثلاثاء, 18 نوفمبر, 2014 11:40:00 صباحاً

كان له دو محدد ،،، هو الدخول في مواجهة مع الإصلاح ،،، للقضاء عليهما معا ،،، هكذا كان المشهد المرسوم للحوثيين في المسرحية الهزلية .

انسحاب الإصلاح من المواجهة أربك المشهد ،،،، لأن قيمه الروحية لا تدعم قتل النفس أو تشضي وطن من أجل مكاسب دنيوية ،،، ولا قيمه المادية كونه حزب مدني لا يمتلك مليشيات مسلحة ،،، باعتبار أن حماية الوطن ومكتسباته هي مهمة الدولة ،،، رغم تعرضه للاستفزاز والنيل من أفراده وممتلكاته ورموزه .

تعاون صالح مع الحوثيين بشكل اختلط فيه حدود الخصوصية والاندماج الكامل ،،، وسخر لهم صالح كل امكانيته المادية والعسكرية والاعلامية والجماهيرية ،،، بقصد الانتقام من خصومه الذين أزاحوه عن المشهد السياسي ،،، وعن الكرسي الذي كان يصفه بأنه من نار وعن حكم وصفه بأنه رقص على رؤوس الثعابين وإدارة دولة ،،، كان يقول عنها : ان النفط والماء سينضب منها عام 2012 م.

لم يكتف الحوثي بالانتقام لصالح وإنما تمادى في الانتشار والانتقام ،،، مستفيدا من امكانية صالح .

تنبهت دول الخليج لهذا الخطر الحوثي المدعوم من إيران جهارا نهارا ،،، الذي كان له دور محدد في المسرحية فأصبح يتصدر المشهد ،،، وأدركوا دعم صالح له بشكل جعلهم برون أنه حليف لايؤتمن .

والآن يريدون من صالح أن يقوم بمواجهة الحوثي ،،، وإلا سيكون مزيدا من العقوبات عليه .

أحمد علي المقرب من الإمارات ،،، طلب منها إدراج الحوثي في قائمة الإرهاب ،،، والسماح له للقيام بالمصالحة مع الجنرال علي محسن لمواجهة الحوثي .

كل الذي يريده صالح الٱن ايقاف العقوبات فهو لن يجد أتباع دون مال ،،، ولا صحة دون سفر .
موقفنا : نخاف على وطن سيكون الصراع فيه بين أطراف لا يمتلكون فيه أخلاق الخصومة.

الحنش ( الحوثي ) في ورطة فتمدده سيكون سبيلا للقضاء عليه إذا سحب صالح مواليه وأصبح خصما .

والمحنوش ( صالح ) في ورطة بالإنشقاقات في حزبه والشك والريبة التي ستكون من اتباعه الذين سيرون أنفسهم أدوات رخيصة بيد شخص جمدت أرصدته.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
830

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©